01

ليس كل PDF يحتاج ضغطًا قويًا

أحيانًا يكون الملف كبيرًا لأن بداخله صور عالية الدقة، وأحيانًا يكون الحجم بسبب الخطوط المضمنة أو عناصر أخرى. الضغط القوي قد يقلل الحجم فعلًا، لكنه قد يجعل الصور الصغيرة غير مريحة للقراءة. لذلك الأفضل أن تبدأ بمستوى معقول بدل اختيار أقصى ضغط مباشرة.

02

اسأل نفسك: أين سيُستخدم الملف؟

ملف سيُرسل بالبريد ليس مثل ملف سيُطبع في مطبعة. للقراءة على الجوال، يمكن غالبًا تقليل دقة الصور أكثر مما يمكن في ملف مخصص للطباعة. إذا كان الملف يحتوي على مخططات أو لقطات شاشة، حافظ على وضوح النص داخل الصور؛ هذا أهم من الوصول إلى أصغر حجم ممكن.

03

اختبر الصفحة الأسوأ

بعد الضغط، لا تكتفِ بمشاهدة الغلاف. انتقل إلى الصفحة التي فيها أصغر نص أو أكثر صورة تفصيلًا. كبّرها، جرّب البحث، وتأكد أن الرسومات لم تتحول إلى ضباب. إذا كانت هذه الصفحة جيدة، فغالبًا بقية الملف بخير.

04

الحجم المثالي ليس رقمًا سحريًا

لا توجد قاعدة تقول إن كل PDF يجب أن يكون أقل من 1 ميجابايت أو 5 ميجابايت. الهدف الحقيقي هو الوصول إلى أصغر ملف ما زال يحقق الغرض منه. ملف 8 ميجابايت واضح أفضل من ملف 1 ميجابايت لا يمكن قراءة محتواه.

05

نصيحة عملية

احتفظ بالنسخة الأصلية قبل الضغط، خصوصًا للملفات المهمة. اجعل النسخة المضغوطة نسخة مشاركة، وليس النسخة الوحيدة التي تملكها. بهذه الطريقة تستطيع العودة إلى الجودة الأصلية إذا احتجت طباعة عالية الجودة لاحقًا.

06

تجنب سلسلة ضغط فوق ضغط

إذا ضغطت ملفًا ثم أخذت النسخة المضغوطة وضغطتها مرة ثانية وثالثة، قد تتراكم الخسارة خصوصًا في الصور. احتفظ بالأصل وابدأ منه عندما تحتاج نسخة بحجم مختلف. بهذه الطريقة تقارن إعدادات متعددة من مصدر واحد بدل أن تبني كل نسخة على نسخة أضعف منها.